السبت، 26 سبتمبر، 2009

الساده الداعون إلـي المواطنه ...تحياتي


الساده الداعون إلى المواطنه ..
لكم فائق تحياتي وإحترامتي ،،

بداية أوضح أنني مثلكم داع إلى المواطنه، هادف إلى إرساء المبادئ التي تنظم حقوق الإنسـان أياً كان دينه، وأياً كانت معتقداته فهـو حر، وأياً كان لونـه أو جنسـه ، وأنا أيضاً داع إلى فصل الديـن عن الشـئون الداخلـيه لإدارة مصالح الدوله فهذا مسلم وهذا مسيحي وهذا يهودي وهذا بهائى وهذا بوذي وهذا هندوسي ...إلخ ، كلهم يعبدون الله بطرقهم التي جاءوا إلى الدنيا فوجدوها، ولا تمييز على ظهر الأرض بينهم أو عقاب من أهل الأرض لهم لأن الله سبحانه وتعالى قال فى كتابه العزيز فى سورة الكهف الآيه التاسعه والعشـرين "وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا"، وتفسير هذه الآيه بحسب كتاب المنتخب فى تفسير القرآن الكريم الصادر عن وزارة الأوقاف ..المجلس الأعلى للشئون الإسلاميه ..لجنة القرآن والسـنه ..الطبعه الثالثة عشرة حرفيـاً كالآتي "وقل يا أيها الرسول : ان ما جئت به هو الحق من عند ربكم، فمن شاء أن يؤمن به فليؤمن، فذلك خير له، ومن شاء أن يكفر فليكفر فإنه لم يظلم إلا نفسه. اننا أعددنا لمن ظلم نفسه بالكفر ناراً تحيط بهم كالسرادق. وان يستغيث الظالمون بطلب الماء وهم فى جهنم. يؤت لهم بماء كالزيت العكر الشديد الحراره، يحرق الوجوه بلهيبه! قبح هذا الشراب لهم، وقبحت جهنم مكاناً لراحتهم!!".
ألحظ فى الفتره الأخيره لهاثكم، كثرة نداءاتكم، وتوسلاتكم، وأنينكم طالبيـن إلغاء الماده الثانيه من الدسـتور المصري والتي تنص على أن الإسلام دين الدوله، واللغه العربيه لغتها الرسميه، ومبادئ الدين الإسلامي المصدر الرئيسي للتشـريع بحجة أن مصر لجميع أهلها وليست للمسلمين فقط والإبقاء على هذه الماده إنتهاكاً للمساواه لكنني أقول أن الإسلام دين المساواه ومن منكم يؤمن بعدل الله والإسلام والقرآن فليصمت لأنه بذلك يناقض نفسه نقضاً سافراً.
أقول لكم يا ذوو النوايا الطبيه ...
أنتم تريدون إصلاح شأن هذه الدوله والمواطنه والمؤاخاه والسلام خير سبيل لذلك بلا جدال لكن الإسلام يبقى هو الدين الرسمي لجمهورية مصر العربيه وأعتقد أن الأجدر بمجهودكم الثمين ووقتكم العظيم أن تزيـحوا الغبار بهدوء عن ثقافة هذا الشـعب، وتجعلوا منه شعباً يحترم الحريات ويحترم الحقوق ويحترم الآخر أياً كان فكره وأهيبكم علماً بأن إلغاء الماده المذكوره من عدمه - على أرض الواقع - ليس منه أي فائده.
دمتم بود
أخيكم و رفيقكم فى سبيل بث فكرة المواطنه فى نفوس وعقول وأرواح المصريين
مهدي مبارك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق