السبت، 12 ديسمبر، 2009

وقد أطبق عامي الخامس عشر جفنيه ..

وقد أطبق عامي الخامس عشر جفنيه ..

بالأمس فقط ..أطبق عامي الخامس عشر جفنيه، وتسلل إليّ عام جديد؛ لم تنقطع توسلاتي إلي الله بجعله عام لا يعتريه قهريات أو تنغيصات أو ما شابه ..هذا أكبر أحلامي هذا العام .
العام المُنقضي ..
** وضعت حيث قبلتي أهدافاً عدة، ومضيت أؤمها؛ منطوياً على قناعة بأنني "قادر بارادتي على كل شئ"، وللأسف ..حققت كل تلك الأهداف عدا "واحد" هو الأهم ..
** سعيد جداً لأنني عكفت لمدة ستة أشهر بالتمام والكمال على التفكير، والتأمل، والتدبر فى الخالق والكون رغم ثقتي بأنني ما كنت لأهتدي إلا لم أعتقد بــه ..ولكن، الآن صار إيمانا؛ على أساس عقلي، ليس فقط اعتقاد.
** تعرفت على كم ضخم من خلق الله؛ أفخر بهم جميعاً، وأشكرهم جداً .
** هل تتخيلون أنني بلا صديق واحد ؟؟
** حقاً، أفتقد أخـــي بشدة .
** ابن عمي، فتي أزهري، متشدد بالدين بعض الشئ، له فلسفة خاصة أختلف معها كثيراً وأحترمها احتراماً جماً كان يقول لى إزاء أعياد الميلاد وما شابه "لماذا نحتفل بقرب آن الموت ؟؟ ..أليس ذلك عتهاً ؟؟"، لا أخفي عليكم أنني اقتنعت بتلك الجملة وأنا على مشارف الأربعة عشر عاماً من العمر، أما الآن ..أسعد برحيل عام من عمري ..لأن شئ أوده قد قرب ..الموت .
** للأسف، اكتشفت أنني أُفكر باستماته غريبة تصل بي أحياناً إلي التفكير أثناء النـوم !!
** قرأت حوالي عشرين كتاباً ..نعم عدد محدود بل محدود جداً ..ولكن، أعتقد أنني نهلت منهم الكثير جداً .
** تولدت بيني وبين الحكيم "توفيق الحكيم" صداقة أحياناً، وفى أحيان أخري علاقة كما علاقة المتعلم بمعلمه الراسخ فى دروب هذه الدنيا، معلمه الذي لا يمله أبداً .
** أعجبني جداً ..رواية أولاد حارتنا لــ نجيب محفوظ، وأيضاً نائب عذرائيل لـ يوسف السباعي، وحمار الحكيم لــ توفيق الحكيم، وحوار مع صديقي الملحد لـ د.مصطفي محمود .
** تعلمت الكثير من الثلاثي ..الحكيم، عم نجيب محفوظ، الأستاذ عبدالوهاب مطاوع .
** مررت بتحدٍ ..أعتقد أنني نجحت فى بلوغ مرادي منه ألا وهو تبسيط أسلوبي الكتابي وجعله أكثر تناسقاً وتوافقاً ..الحمدلله
** سطرت قرابة الخمسة وستين مقالاً، وعشر قصص .
** كنت عاقد العزم على كتابة هذه الكلمات بالأمس، ونشرها مع دقات الساعة الثانية عشرة ..ولكن، لم تسنح بذلك أحوالي الصحية التي سائت فجأة، وأودعتني الفراش، ومازالت سيئة ..ادعوا لي بالشفاء.
***
خالص تحياتي، وودي
والسلام ختام ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق