الخميس، 24 ديسمبر، 2009

يا أنثي ..هل الإسلام لم يُكرمك بالقدر الكافـي ؟؟

يا أنثي ..هل الإسلام لم يُكرمك بالقدر الكافـي ؟؟
كنت دوماً أولي وجهي، وأنظر إلي ما هو أهم حين يسري إلي مسامعي همهمات تلك الأبواق التي يترائي لها أن الإسلام لم يُكرم المرأة بالقدر الكافـي، ولكن فى ظل تلك المُغالطات التي نُسبت للقرآن مؤخراً بواسطة شخوص؛ أفترض فيهم حسن النية وأقول أن هذا ناتج لجهل ما أو سهو وجل من لا يسهو ..
سأتحدث نظراً لضيق الوقت باقتضاب ملحوظ ..عذراً، وأيضاً سأتحدث بعقلانية، وسأفكر في القرآن ..حتي لا أُتهم بالخمول، والإيمان بالثوابت أياً كانت ..
عن حرمانية سفر المرأة أو زواجها بدون "ولي" ..أعتقد أن فى ذلك درأ لكل موطن ينفذ منه الخبثاء، درأ للفتنة، وأعتقد أيضاً أنه حماية للمرأة من الـرذيلة أي أن ذلك التشريع حفظاً للمرأة، ولا يتنافي مع تقدير الإسلام وإحتفائه بالمرأة بل أنه يسير معه فى خط مُستقيم .
"إذا دَعَا الرَّجُل امرأته إلى فِراشه فأبَتْ أن تَجيء لَعنتها الملائكة حتى تُصبِح"
هذه الآية إلي جانب الآية الكريمة القائلة "وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا" ..هاتين الآيتان تحويان حلاً توصل إليه علم النفس منذ سنوات قليلة فقط بشأن نشوز المرأة ومرض الساديزم، وهذه ليست طريقة مُعاملة المرأة السوية إنما "الناشز" ..
وقد قرأت مسبقاً قولاً أضحكني، حقاً يستحق السخرية "يمكن للرجل أن يطلق زوجته في أي وقت يريد بينما لا تستطيع المرأة أن تفعل ذلك"، والإجابة ربما "سقطت" من عقل القائل فى غفوة ..
يا صديقي، ألا تدري أن هناك ما يُسمي بـ"العصمة"، ولحاملها حق المُبادرة بالطلاق ..أبغض الحلال ولأن مُقدر فى علم الله أن نساء المسلمين سيكونون أقل حملاً لتلك "العصمة" فأعتقد - مائة خط أدني ..أعتقد - أن الإسلام أطلق علي الطلاق "أبغض الحلال" لعدة أسباب منها ذلك السبب حتي لا يتم ذلك الطلاق بواسطة الرجل فى لحظة اندفاع أو عصبية ..
********
ثم يتسائل :
تبدأ كل ايات القران بالمذكر ثم المؤنث: "ذكر او انثى/المؤمنين والمؤمنات الخ" إلا فى ايه واحدة "الزانية والزانى" ؟؟.. فلماذا؟؟
أقول لك ..هل تعتقد أن هذا تكريم للرجل ..ما تعليقك علي هذه الآية " وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ " ..سورة المائدة ؟؟
الحكاية وما فيها يا "سيدي" أن الرجل ساعٍ للرزق وإن ضاقت ذات يده، وأوعز الشيطان إياه بالحرام فسيحدث فعل السرقة أما المرأة فهي لا تنفق ولا تعول إلا فى حالات نادرة ..
أما المرأة فهي إيجابية أكثر فى فعل "الزنا"، فهي التي تنثر على جسدها "برفاناً"، وهي التي ترتدي أرقع ملبس، وهي التي "تلين" صوتها، وترهفه ...إلخ ..فهل مازلت يا صديقي على موقفك ؟؟
*****
صحيح، كدت أنســي ..
أنا أري أن "الرجال قوامون على النساء" فعلاً وليس كلاماً ولا أري فى ذلك تخلفاً لأنه واقع، ففي نسبة تتعدي الخمسة وتسعين بالمائة من الأقطار الغربية المُتقدمة التي من بينها أقطار تدعم الفكر الإلحادي ..القادة "رجال"، ومُعظم الأعمال حتي التي لا تحتاج صفات رجولية روادها رجال ..ألا تتفق معي فى أن الرجال قوامون علي النساء ؟؟!
يا أخي، الحياكة والطهي صار روادُها رجالاً !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق