الجمعة، 13 نوفمبر، 2009

أكذوبه جزائريه ..{ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ }

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي سيدنا محمد أشرف المرسلين، ثم أما بعد ..
ما أقذر أن تُبتلي وأنت بين حدود بيتك بأكذوبه، وإتهام أقل ما يقال عنه أنه "إنحطاط"، فعلاً هو بكل الصور، والمقاييس إنحطاط !
فاجأنا أمس المنتخب الجزائري القادم فى بعثته لملاقاة المنتخب المصري بقول؛ إن كان حقاً فهو وصمه فى جبين مصر، وأهلها ..
لكن ولأننا لسنا متعصبين، ولأننا محترمون لا نعرف ما يعرف مبعوثو الجزائر من مكر، وكذب ..
لا نفعل ذلك، قل ..لأننا مصريون؛ نعرف كيف نكرم ضيفنا، قل لأننا أبناء أم العروبه، ونعرف كيف نحافظ على أمنا وقيادتها لأننا مثلها مسئولون ..
القول الذي إدعوه ..قابلتنا الجماهير المصريه بالأحجار، وكأنما هي إنتفاضه فى فلسطين !!، ورشقوا به الحافله الخاصه بنا - أي بمنتخب الجزائر - ليصيب الزجاج، ويجعل منه فتاتاً يخالط أديم الأرض، وينفذ إلى أفراد البعثه، ويصيب بعضهم إصابات عده.
وبقيت الجماهير المصريه تشيعنا حتي وصلنا إلي "الفندق" بنفس أنواع الأحجار وبنفس قسوة السيل.
وهذا هو فيديو بالواقعه ..




إنظروا إلي الصوره فى الأعلي ..

الزجاج تطاير ناحية الخارج، هل لو الأحجار ملقاه من الخارج كان سيسقط الزجاج فى عكس إتجاه الإلقاء كما بالصوره ؟؟

إنظروا إلى حجم الأحجار، إنظروا جيداً ..
ولمن لا يعرف هذه الأحجار فهي من نوع "بريشيا"، وهي صخور رسوبيه نادره معقله الأساسي حالياً إيطاليا حيث عسكر المنتخب الجزائري، ويوجد فى مصر على مقربه من حمامات كليوباترا بمنطقة "إدفو القصير".
هل لو نية الجماهير المصريه مبيته لإصطياد لاعبي منتخب الجزائر بالأحجار، وتكسير حافلتهم ..كانوا سيبحثون عن هذا النوع من الأحجار بصفه خاصه ؟!، ويذهبون لمنطقة "إدفو القصير" ليجلبوه إلى القاهره !!
إنظروا معي مره أخري إلى صاج الأوتوبيس بالصوره أعلاه، ودعوني أطرح هذا السؤال ..هل كل الأحجار إرتطمت إما بالزجاج أو برؤوس لاعبي المنتخب الجزائري، ولم ترتطم نهائياً بصاج الحافله، وهذه الأحجار على قوتها كفيله بتهشيمه، وخرقه.


فضلاً ..إنظروا إلى حجر البريشيا، وتعرفوا قوته، وهو -للعلم- لو إرتطم برأس إنسان على أقل تقدير يُحدث له إرتجاجاً بالمخ، أو يميته فى وقتها، وإنظروا إلى صورة اللاعب المصاب ..هل إن إرتطم الحجر به سيتركه هكذا واقفاً على قدميه والهاند فري بأذنه لم يسقط، خارج الحافله ليدافع عن نفسه ويدفع الأذي عن زملائه ؟؟!، وهل بعد أن أصيب فى مؤخرة رأسه كما هو موضح بالصوره الثالثه سينتشر الدماء على وجهه بهذا الشكل الهندسي العقيم، المبالغ فيه ؟؟.

مره أخري عودوا للفيديو المدرج فى الأعلي و تابعوه بتركيز ..
في هذا الفيديو، يقول أحد المصريين المصاحبين للبعثه بالحرف فى الثانيه السادسه والأربعين .."ده كلام يا جماعه ؟؟، ده كلام يا سيادة السفير، يا سيادة الوزير ؟؟" ..
وإن لعبت الفراسه دورها أستطيع أن أقول أنه قال ذلك مستنكراً كل ما رآه داخل الحافله.

هل تعلمون ما قاله سائق حافلة المنتخب الجزائري لشاشة مودرن سبورت بعد ما حدث ؟؟
حسناً، قال "حين وجدوا ما يقرب من 30 مشجعا مصريا، قامت بعثة الجزائر بتحطيم الحافلة من الداخل بشواكيش الأمان"، وإستطرد "قامت بعثة الجزائر كذلك بإلقاء طفايات الحريق على الجماهير المصرية، و وزير الشباب الجزائري اعتدى علي كذلك، وقطع قميصي".

بعد هذا الحادث مباشرة -وكما علمنا من مصادرنا الخاصه- طلبت وزارة الداخليه من بعض الخبراء الجنائيين فحص زجاج الحافله وأثبت الفحص أن الزجاج هُشم من الداخل.

بالبراهين المنطقيه الساطعه إستطعنا أن نُثبت ما حدث من بعثة المنتخب الجزائري، وإستطعنا أن نري للأعور مكرها، وتضليلها.
وننتظر رد فعل قوي من قيادات الرياضه فى مصر على هذا التعصب الأعمي، وهذا التضليل البين.
ولن نقول لأعضاء بعثة المنتخب الجزائري إلا ..{ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ }، وبإذن الله سيعود الحق لأصحابه، ويفوز المنتخب المصري فى هذه المباراه المرتقبه، ويحقق حلم جماهيره الأزلي ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق